فى البدايه أرجو ان تسمحوا لى باقتباس بعض الفقرات التى نشرت اليوم فى اهم الصحف الاسرائليه
وقد كان مصدر الاقتباس مدونة الاحرار
أرجو من مثقفين مصر ان يدركوا جيدا عمق الكلمات فى نفوس العالم العربى والغربى
للأسف صرنا بالبلدى لبانه فى فم اليهود
بعد ان كانوا يصابون بالرعب من مجرد ذكر كلمه مصريين
واليكم بعض ما نشر فى الصحف الاسرائليه
كتبت صحيفة معاريف الاسرائيلية تحت عنوان "محكمة الذل لمبارك " يبدو ان الانسانية بحاجة للاذلال كحاجتها لسمو وهي بحاجة لان تحطم كحاجتها للسجود ؟ انها وجهي العملة القديمة ولا يوجد لو شحص واحد من بين من شاهدوا ما يحري لشخص هو في حساب الموتى بلغت مهما بلغت دكتاتوريته لم يشعر بذرة رحمة واشفاق فما بالنا حين يدور الحديث عن رئيس حافظ على وقف اطلاق النار معنا وسلاما هبت منه الرياح الباردة لكنها افضل بما لا يقاس من نار الحرب ".
ونشرت الصحيفة مقالا مطولا للصحفي عوديد غرانوت المتخصص بالشؤون العربية قال في مطلعه " لم يخطر ببال الرئيس مبارك حتى في اسوأ احلامه ان يجد نفسه مسجى على سرير المرض داخل قفص الاتهام في عاصمته القاهرة، وحتى متظاهري ميدان التحرير لم يحلموا بانه وبعد ستة اشهر فقط من ثورتهم سيحظون بمشاهدة افتتاح محاكمة الشحص الذي حكم بلاده مدة 30 عاما بيد من حديد حيث قمع حقوق الفرد وسرق لكنه حافظ على دولته البالغ عدد سكانها 85 مليونا، مضافا اليهم مليون طفل يولدون سنويا بعيدا عن خطر الانهيار والتفسخ".
وكتب الصحفي "ايتان هيبر " مقالة نشرتها الصحيفة على صدر صفحتها الاولى وحمل عنوان " اين الرحمة؟" قال فيه " لقد ظهرت الدموع، على الاقل في عيوني حين ظهر مبارك على الشاشة مريضا مغطى ببطانية يقضم أصابعه ويبرم شفتيه ويتقلب على سرير المرض من بين قضبان القفص لقد ظهر للعالم مهانا ومذلا عبارة عن حطام انسان ، اين هي الرحمة؟".
كيف يضعون شخصا طاعنا في السن ينخره المرض داخل قفص ذليلا على مرأى الجميع؟ وفقط من رأى حسني مبارك في اوج قوته يستطيع تقدير مدى الانكسار انه الشخص الذي حكم 80 مليون وكان حركة صغيرة من عينه تشكل حكما مبرما على الاخرين وكانت بيده قرارات الحرب والسلام ليجسد يوم امس المثل العبري المتطرف "سقط من اوج قوته الى الدرك الاسفل ".
للأسف فقدنا الرحمه بينما صار اليهود ينادون بها
ولم نكتفى بالقضاء ولا العداله صرنا نصدر احكامنا ونشمت ونردد الله لا شماته
ههههههههههه
واعتقد ان ما حدث فى الجلسه عبره لمن لا يعتبر
عدم تنظيم وهرجله وحقا ما اغضبنى ان محامين اهالى الشهداء جميعا بلا اثتثناء يطالبون بالتعويض المادى
هل دم الشهداء له ثمن
انا لست معه ولا ضده ولكنى كنت اعتقد ان هناك من سيفهمنى وسيدرك وجهه نظرى
وقد ظهرت الان نسينا الثورة ودم الشهداء وركزنا على مبارك والتعويضات
واتهمنا باننا شعب لا يعرف الرحمة
ومن من؟؟؟؟؟؟؟؟