الأربعاء، مارس 30، 2011

عبد الناصر والسادات ومبارك

السلامه عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوانى واخواتى

فى البدايه فكرت ان اجمع انجازات وسلبيات رجال كان اهم ادوار فى مصير مصر

ولكن لكى لا اكون متحيزة قررت ان انشر الانجازات اما سلبيات كل رئيس

فانا انتظر ان اقرأ أرائكم



الرجل الذي استطاع ترتيب البيت المصري داخلياً كي يستطيع أن يقوم لاحقاً بالأعباء القومية
،
ومؤهّلة لقيادة نضال الشعوب العربية لمساعي تحرير فلسطين
،
ولمّ الشمل العربي، وإبداء صورة العرب الحقيقية أمام العالم
, ويرئ
ان من اهم انجازاته ثورة يوليو , وإقامة الوحدة بين سورية ومصر بإطار الجمهورية العربية المتحدة 0

قام بتأميم قناة السويس وإنشاء السد العالي على نهر النيل.
تأسيسه منظمة عدم الانحياز مع الرئيس اليوغوسلافي تيتو والإندونيسي سوكارنو والهندي نهرو.
تأميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة في مصر.
قوانين الإصلاح الزراعى وتحديد الملكية الزراعية والتي بموجبها صار فلاحو مصر يمتلكون للمرة الأولى الأرض التي يفلحونها ويعملون عليها وتم تحديد ملكيات الاقطاعيين بمئتى فدان فقط.
إنشاء التليفزيون المصري (1960)
قوانين يوليو الاشتراكية (1961)
إبرام اتفاقية الجلاء مع بريطانيا العام 1954، والتي بموجبها تم جلاء آخر جندي إنجليزى عن قناة السويس ومصر كلها في الثامن عشر من يونيو 1956.
بناء إستاد القاهرة الرياضي بمدينة نصر.
إنشاء كورنيش النيل.
إنشاء معرض القاهرة الدولي للكتاب.
التوسع في التعليم المجاني على كل المراحل.
التوسع المطرد في مجال الصناعات التحويلية.


عبد الناصر فى هيونى

لقد اشرت اننى لن انشر السلبيات

ولكنى سانشر الرائ والرائ الاخر

نقاش هام

انا ضد كامب ديفيد
ثانيا
انا قولتلك ان السادات هو الافضل الي الان وانه اصلح ما افسده عبدالناصر وده من ناحيه
السادات هو من قضي علي مراكز القوه في مصر وعبدالناصر من انشأها
السادات هو من اظهر حريه الصحافه في بدايه حكمه وبصرف النظر انه في الفتره الاخيره اقدم علي حركه اعتقالات واسعه المدي الا انه بدا بترك مساحه وحريه للصحفيين
اما عبدالناصر فهو من امم الصحافه المصريه وبعتبر ان عبدالناصر هو المسئول الاول عن ظهور مصطلح تاميم الصحافه وفي اعتقادي انه ابشع من النكسه
السادات هو صاحب فضل العبور وعبدالناصر هو صاحب السبب الرئيسي في النكسه
السادات هو صاحب اكبر نهضه اقتصاديه عرفتها مصر ناهيك طبعا عن وجود بعض رموز الفساد الا اننا لا نستطيع ان ننكر هذا الانجاز
عبدالناصر عاش فقير ومات فقير وفقر البلداكثر واكثر
السادات كان يحكم البلد بعقله وحكمته وعبدالناصر كان يحكم البلد بحماسته وطيشه
واعتقد ان لو عبدالناصر ترك مساحه لمحمد نجيب ان يدير الدفه فلما كانت مصر بما هي عليه الان فقد اعترض عبدالناصر ان يتولي مثقفين مصر المراكز الحساسه واقتصر الوزارات علي مراكز القوه واعضاء الانقلاب العسكري
ملحق #2 29/04/2010 09:56:42 م
انا سالت السؤال علشان افتح باب المناقشه فقط
وتقريبا كده جاوبتك علي اسئلتك كلها
ملحق #3 29/04/2010 10:19:32 م
لا قول تاني
هو الملك كان فاسد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حقيقي اتصدمت ده عيب الاعلام المصري من تليفزيون وافلام شوهت صوره معظم اللي حكمو مصر علشان تمجد في القيادات التاليه لحكم الملك
واضح انك ناصري من الدرجه الاولي ومش هنكر طبعا ان عبدالناصر له انجازات بس له سلبيات نيله الدنيا وبنعاني منها الي الان
تعرف ايه هو السبب الحقيقي في نكسه 67 ياريت لو تعرف تقولي بس ياريت كمان تبعد عن موضوع صفقات الاسلحه والاتحاد السوفيتي لان ده كلام انشا كانو بيضحكو بيه علي ابويا وابوك السبب اتفه من كده بمرااااااااااااااااااااااااحل
اما عن موضوع التنحي ده كان مسلسل جميل من تاليفه واخراجه علشان يكسب بيه تعاطف الشارع المصري وللاسف مافيش اطيب من المصريين
اما عن اسئلتك
اللي عمل كامب ديفيد السادات وبعتبرها وصمه عار في تاريخه وتسببت في ملايين من قوانين التطبيع اللي مش قادرين نوقفها
اللي باع مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومين قال ان مصر اتباعت ؟؟؟؟؟
اذا كان في حد باع مصر ففي الحقيقه هي اتباعت من عشر سنين او اكتر شويه من يوم ما قالو خصخصه قوانين عقيمه وحكومات فاسده بتسعي في المقام الاول الي مصالحها الشخصيه
اللي عزل مصر عن العرب هو السادات وللاسف

الاول قمعى ودكتاتورى
الثانى مال للحريات نتيجة معاناته
الثالث ربنا يطول عمره ويريحه مننا

عبد الناصر أمم قناة السويس وبني السد العالي وواجه الامبرياليين وهو الشخصية المحورية في الانقلاب علي الملك الفاسد عبد الناصر قاوم العدوان الثلاثي ومهربش بره مصر عبد الناصر عمل قانون الاصلاح الزراعي أما هزيمة 67 .. لإاحب اني اقولك ان الشعوب ممكن تهزم لكن ممكن بردو ترجع تنتصر تاني والشعب المصري أكد علي حبه لناصر بعد النكسة اكتر من قبلها والكل خرج عشان لا يتنحي عن السلطة.. كفاية ولا اقول تاني ؟؟؟




السادات من وجهه نظرى
انجازاته

كان من ضمن الضباط الأحرار الذين ثاروا على الملك فاروق و قاموا بالحركة التي انتهت بعزله ثم إلى انتهاء الملكية في مصر و إعلان الجمهورية عام 1953. حيث أصبح السادات الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية ما بين عامي 1970 و1981 م، خلفا لجمال عبد الناصر الذي عينه نائبا له قبيل وفاته بوقت قصير.

بدأ رئاسته بما يعرف بثورة التصحيح التي تمكن فيها من القضاء على خصومه السياسيين الذين عرفوا باسم "مراكز القوى" في مايو 1971.

في بداية عهده كانت مصر لا تزال في حالة حرب مع إسرائيل و كانت العمليات العسكرية مستمرة على الجبهة عبر قناة السويس فيما عرف بحرب الاستنزاف إلى أن تمكن الجيش المصري من شن هجوم خاطف على إسرائيل في 6 أكتوبر 1973 وتحقيق انجازات عسكرية ملموسة أسفرت نهائيا عن توقع مصر بعدها اتفاقية سلام مع إسرائيل و تستعيد شبه جزيرة السيناء بالكامل بطريق المفاوضات.

اغتاله تنظيم من الإسلاميين بمساعدة بعض الضباط من أعضاء التنظيم أثناء الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر في عام 1981 م، إذ قام خالد الاسلامبولي وآخرون بإطلاق النار عليه أثناء الاستعراض العسكري في الإحتفال وهو جالس في المنصة.

وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الامريكى كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين الذي صرح قبل وفاته بأن السادات قد خدعه مما حدا به إلى اعتزال الحياة السياسية حتى وفاته. اعاد الاحزاب السياسية لمصر بعد التي ألغيت بعد قيام ثورة 1952. اسس الحزب الوطنى الديمقراطي وتراسه شارك في تاسيس حزب العمل الاشتراكى حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين. دفن بالقرب من مكان مقتله في ساحة العرض العسكرى بجوار قبر الجندى المجهول.

و يعتبر السادات ثالث رئيس جمهوريه مصرى اذ ان قيام ثوره الثالث و العشرين من يوليو قد ادى إلى تحول مصر من الملكيه إلى الجمهوريه و تولى رئاساتها الرئيس الراحل محمد نجيب كاول رئيس مصرى خلفه بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن ثم خلفه الرئيس الراحل انور السادات.

في فترة الحرب العالمية الثانية، كان السادات خلف القضبان لمحاولته الحصول على الدعم من دول المحور لطرد الإنجليز المحتلين لمصر في تلك الفترة. وشارك الرئيس السادات في الانقلاب الذي أطاح بالملك فاروق الأول في عام 1952 وتقلّد عدّة مناصب في حكومة الثورة (رئيس تحرير جريدة الجمهورية الناطق باسم الثورة، ممثل مصر لدى منظمة المؤتمر الاسلامي ورأس المنظمة، ثم رئيس لمجلس الأمة) حتى وصل إلى منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 1969، واصبح رئيساً للجمهورية في عام 1970 عند وفاة الرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر.

في عام 1973 وبالتعاون مع سوريا ودعم عربي، وقعت حرب 1973 التي حاولت مصر فيها إسترداد سيناء بعد الاحتلال الإسرائيلي لها في حرب الستة ايام عام 1967. وكانت نتيجة حرب الـ 73 من أهم عوامل رفع الروح المعنوية المصرية بل والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في الأعوام التي لحقت الحرب.و ذكرت عدة مصادرة أن الملك حسين بن طلال ملك الأردن قام بالسفر بطائرته المروحية الخاصة وتحت قيادته شخصيا وبمفرده إلى تل أبيب وإبلاغ رئيسة الوزراء جولدا مائير بنية الرئيس المصري انور السادات والرئيس السوري حافظ الأسد بنيتهم في الهجوم على إسرائيل ظهيرة يوم السادس من أكتوبر 1973 وذلك عقب اجتماعه بهم في دمشق الا أن اليهود لم يصدقوه وتشككوا في كلامه.

وفي 19 نوفمبر 1977 قام السادات بزيارة مفاجئة لإسرائيل دون التنسيق مع الجامعة العربية او الدول العربية منفردة الا انه دعا الفلسطينيين للمشاركة وقدكانت الأجندة الثانية للمعاهدة تتعلق باتفاقية خاصة بالفلسطينيين تنص على انسحاب إسرائيل إلى داخل حدود ما قبل 5 يونيو (حزيران) 1967 وهو ما رفضته منظمةالتحرير وقتئذ.لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارة لإسرائيل وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها بالجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس (العاصمة)، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي احمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978 والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني كما دعى العرب إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية من 11 مليار دولارا لحل مشاكله الاقتصادية الاان السادات رفضها بتهكم مفضلا الاستمرار بمسيرته السلميه المنفردة مع إسرائيل.


كامب ديفيداتخذ السادات اجراءات اقتصادية من شأنها تحويل الاقتصاد المصري إلى اقتصاد القطاع الخاص حيث تبنى بما يعرف بسياسة الانفتاح وقد بدأت تؤتي ثمارها وقرر في يناير 1977 رفع جزء من الدعم الحكومي للسلع الغذائية والأساسية مما حدى بالشعب المصري للقيام بمظاهرات كبيرة عرفت بالانتفاضة وادت بالرئيس السادات للتراجع عن اجراءاته مسميا الانتفاضة بانتفاضة الحرامية حيث اندس الكثير من اللصوص داخل الجماهير المحتشدةواحرقوا المحلات ونهبوها.

وفي عام 1977، وفي كامب ديفيد، تم عقد وهي عبارة عن اطار للتفاوض يتكون من اتفاقيتين الاولى اطار لإتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل، والثانية خاصة بأوضاع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة تنسحب بموجبها إسرائيل إلى داخل حدود ما قبل 5 يونيو 1967 (وقد رفض الفلسطينيين هذه الاتفاقية وهو ما اتضح الآن انها خسارة كبيرة للفلسطينين الذين يحاولون حتى الآن تحقيق أي مكاسب على حساب إسرائيل دون جدوى فالحقيقة أن إسرائيل كانت في مرحلة ضعف واضحةعقب هزيمتها في أكتوبر 1973 و استغل السادات هذه الفرصة الذهبية- واوقفت مصر التفاوض بشانها بعد وفاة السادات) اما الاتفاقية الأولى فقد انتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الاسرائلية عام 1979 التي عملت إسرائيل على أثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر. وقد نال الرئيس السادات مناصفة مع بيغن جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. وبسبب الصلح المنفرد بين الرئيس السادات وإسرائيل وخروج الاخ الاكبر مصر عن الإجماع العربي واتفاقيات الدفاع العربي المشترك اصبحت القضية الفلسطينية في موقف حرج حيث انفردت إسرائيل بالفلسطينيين وارتكبت بحقهم المجازر المروعة كما قامت بغزو لبنان عام 1982 ويعتبر الكثيرين أن خروج مصر من الصف العربي سهل تحركات الإسرائيليين.وانشق الصف العربي وزاد النفوذ الامريكي في المنطقة. والحقيقة أن المشكلة الكبرى كانت في نقض فرمان الباب العالي العثماني الذي كان يمنع أي يهودي من المبيت بالقدس أكثر من ثلاثة أيام فجاء من نقض هذا الفرمان وسمح بالهجرة الواسعة لليهود و باتفاقيات رسمية انظر نص اتفاقية فيصل وايزمان

بحلول خريف عام 1981، انتشرت في مصر حملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1600 معتقلا وذلك على اثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية يبدو ان ورائهااصابع خارجية كان الرئيس السادات يتخوف على اثرها أن ترفض إسرائيل الانسحاب من سيناء بحجة ان الوضع بمصر غير مستقر وهو ما ادى به من موقع القائد إلى اتخاذهذه القرارات الخاصة باعتقال كل من يؤجج الفتنة في 5 سبتمبر 1981 قبيل اغتياله بنحو شهر وهو الذي كان قد صرح لبعض المقربين بأنه سوف يطلق سراح المعتقلين بعد أشهر قليلة عند اتمام الانسحاب من جانب إسرائيل.

وفي 6 أكتوبر من العام نفسه - بعد 31 يوم من اعلان قرارات الاعتقال- ، تم اغتيال السادات في عرض عسكري وقام بتنفيذ العملية "خالد الاسلامبولي" التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدّة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها حكومة السادات في شهر سبتمبر. خلف الرئيس الراحل السادات، نائب الرئيس حسني مبارك ولا يزال الرئيس مبارك رئيساً لجمهورية مصر.

ولاستضافة الرئيس السادات لشاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي في القاهرة، سبب السادات أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين بحرب إعلامية كلامية وبرع الرئيس السادات في هذه الحرب خلال خطبه في مجلس الشعب المصري. وبعد حادث اغتيال السادات، قامت الحكومة الإيرانية بتسمية أحد شوارع طهران الرئيسية باسم "خالد الاسلامبولي".

وفي مطلع عام 2004، طلبت إيران عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر واشترطت مصر تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم خالد الاسلامبولي ووافقت إيران على تغيير اسم الشارع إلى شارع الانتفاضة، ولكن العلاقات الدبلوماسية لم تستأنف بعد بين البلدين .



الرائ الاخر




- إستلم السادات حكم البلد وعليها ديون مقدارها 2 مليار دولار كانت معظمها للاتحاد السوفييتى الذى لم يكن يحصّل عليها فوائد و قدم تيسيرات لدفعها بل وأسقط فى النهاية بعضها , ولكن السادات رحل وقد وصلت الديون الخارجية الى أكثر من 40 مليار دولار بالاضافة الى دين عسكرى مقداره 7 مليار دولار ( قدّم السادات آخر ميزانية لمجلس الشعب قبل اغتياله -ميزانية 1981)-مدّعيا تحقيق فائض قدره 1000 مليون جنيه فاذا بميزانية 1982 -أول ميزانية بعد رحيله- تكشف عن عجز قدره 4000 مليون جنيه).


-بدأ السادات ممارسة نشاطه فى سرقة البلد ونهبها منذ أول لحظة تم تعيينه فيها كنائب لرئيس الجمهورية عندما كان جمال عبد الناصر فى موسكو فانتهزت جيهان السادات الفرصة وأخذت تبحث عن بيت يليق بوضعيّة السادات الجديدة فأعجبها قصرا يملكه اللواء الموجى (وهو لواء سابق عمل بالأعمال الحرّه) , وكان القصر فى شارع الهرم بالقرب من بيت السادات آنذاك فعرضت جيهان السادات على اللواء الموجى استئجار القصر فرفض , واذا بقرار من نائب رئيس الجمهورية (أى السادات نفسه) بوضع اللواء الموجى صاحب القصر تحت الحراسه فما كان من جمال عبد الناصر عند عودته من موسكو الاّ ان عنّف السادات بشدّة أمام بعض المسئولين وقام برفع الحراسه عن اللواء الموجى فاكتئب السادات وانزوى فى ميت ابو الكوم وأرسل المراسيل الى جمال عبد الناصر التى تبلغه بأن السادات تأثر لدرجة أنه أصيب باضطرابات فى القلب (كان قد عانى من بعض اضطرابات القلب وهو فى صدر الشباب أيضا وكان يتّخذ من هذه الاضطرابات القلبية ذريعة له لاحتساء الخمور وخاصة الفودكا التى كان يفضّلها بحجّة ان الأطباء نصحوه بها فكان يتعاطى فى المتوسط أربعة أو خمسة كئوس "فقط" يوميّا).... وفى بادرة تطييب خواطر له تم تخصيص بيت ضيافة كان مملوكا للتاجر اليهودى ليون كاسترو قبل تأميمه من أجل الاقامة به فانتقل السادات الى الاقامة به وبدأ به حملة اصلاحات متواضعة قادتها جيهان السادات على طريقة جاكلين كينيدى ونانسى ريجان حتى وصلت فاتورة الاصلاحات المتواضعة عندما اعتلى السادات الحكم الى 650 ألف جنيه بقيمة تلك الأيّام التى نعلمها جميعا.

- كان أنور السادات يحب الهدايا حتى من قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية, و بسبب علاقة السادات بالشيخ الكويتى مبارك الصبّاح وهبات الشيخ له فقد طلب السادات اضفاء مميّزات الحصانة الدبلوماسية على الشيخ الصبّاح والتصريح له باستيراد مايريد دون جمارك فما كان من جمال عبد الناصر الاّ ان رفض وعنّفه (وعند تتبّع ذلك الأمر تم اكتشاف شيك صادر من الشيخ المبارك الصبّاح للسادات بمبلغ 30 ألف دولار وهو الشيك الذى أجبره جمال عبد الناصر على ارجاعه بعد أن تم الاحتفاظ بصورة منه فى ملفات المخابرات).

- بدأ السادات فى سرقة ونهب البلد بعد أن أصبح رئيسا للجمهوريّه , وعلى سبيل المثال لا الحصر فاننى أعرض هنا صفقة البوينج 707 الشهيرة فى عام 1972 والتى تعثـّـرت لمغالاة بوينج فى شروط الصفقه (كانت تضم ستة طائرات) مما دفع بوزير الاقتصاد (محمد مرزبان) ووزير الطيران (أحمد نوح) الى ابلاغ السادات بمحاولات تمّت معهما من قبل شركة بوينج لتمرير الصفقة بصورة غير نظيفة وأوصيا السادات بعدم قبول الصفقة بشروطها المعروضة.... فاذا بالأوامر تصل بعد ذلك بأسبوع لوزيرى الطيران والاقتصاد بتوقيع العقد فورياً وبنفس الشروط مع شركة بوينج وأن يتم التوقيع فورا كذلك على عقد الضمان المالى (المجحف) الملحق بالعقد , وقد وصلت تلك الأوامر عبر العقيد أحمد المسيرى الذى كان احد ضبّاط الحرس الجمهورى والذى كان فى ذلك الوقت خطيب كبرى بنات أنور السادات وان كانت الخطبة قد تم فسخها بعد ذلك وتم نقله الى السلك الدبلوماسى , ثم ثبتت الرؤية عندما قام جيم هوجلاند الصحفى فى الواشنطن بوست بنشر قصّة توقيع عقد البوينج فى مصر والذى صاحبه ايداع مبلغ 8 مليون دولار بواسطة الشركة فى أحد الحسابات السرّيه فى سويسرا مع ايداع مبلغ آخر فى حساب سرّى آخر فى سويسرا بمبلغ 650 ألف دولار.


- قام السادات باصدار أوامره المباشرة أكثر من مرّة بخصوص تمرير صفقات اعترضت عليها الجهات المعنيّة ولجان مجلس الشعب , مثل صفقة الأتوبيسات المرسيدس المصنّعه فى ايران وذات الجودة المنخفضة والسعر الأعلى من الأتوبيسات المرسيدس الأصلى المصنّعه فى ألمانيا و هى الصفقة التى باصاها له شاه ايران ..... وكان أكثر نوّاب مجلس الشعب تصدّيا فى عناد لهذه الصفقة هو الدكتور محمود القاضى (الّذى صفّى معه السادات الحساب لاحقا واعتقله ضمن هوجة اعتقالات سبتمبر).


-مرر السادات بأوامر مباشرة منه صفقة حديد التسليح الأسبانى الشهيرة والتى أثارت زوبعة كبيرة فى مجلس الشعب , اذ كانت مواصفاته القياسيّه سيّئه وسعرها أعلى من الأسعار العالميّه ممّا دفع الدكتور عبد العزيز حجازى رئيس الوزراء فى ذلك الوقت الى أن يرفض التوقيع على الصفقه فأصدر السادات أمرا مباشرا منه بتمرير الصفقة ثم تمّ اعفاء الدكتور حجازى من منصبه.


مبارك فى عيونى

انجازاته


1- من الاعمدة الرئيسية في انتصار اكتوبر
2- تكوين قوة جويه مصريه لايستهان بها في المنطقةومن ثم تكوين جيش مصري قوي قادر بفضل الله علي حمايةالوطن 3- استكمال تحرير اخر شبر من الاحتلال الاسرائيلي 5- الحفاظ علي وحدة مصر رغم كل اللعب الخارجي علي الفتنة الطائفية 6- الحرية في جميع المجالات 7- عدم الانزلاق في حروب كثيرة وأطفأ فتن كثيرة ضد دول المفترض انها عربية


فخلال فترى حكمه تم بناء 23 مدينة جديدة ومدن صناعية عديدة وتم تشجيع الشبان على استثمار الاراضي المستصلحة وهي تبلغ مليون ونصف المليون فدان حتى الان فارتفع انتاج القمح من 4 ملايين الى 8 ملايين طن واصضبحت مصر تصجر المنتوجات الزراعية والصناعية العديدة مثل البطاطا والارز والبصل والفواكه والحلويات والمعدات والاجهزة وارتفعت عائدات السياحة الى 9 مليار دولار سنويا وتم حفر ابار عديدة للنفط والغاز الطبيعي بحيث تم توصيل الغاز معظم المنازل المصرية على امتداد الجمهورية . وفي ذات الوقت لم يتم اهمال الصناعات العسكرية وتزويد الجيش المصري بأحدث الاسلحة وافتكها بحيث اصبحت تمتلك مصر 600 طائرة مقاتلة و500 طائرة نقل وتدريب وهليكوبتر

الرائ الاخر


1_مشروع توشكي

2_تصدير الغاز للعدو
.........
3_البطالة

4_الواسطة

5_غرق العبارة ومقتل اكثر من 1300 مصري

6_نظام التعليم الفاشل

7_قطار الصعيد
8_تزوير الانتخابات

9_ارتفاع الاسعار

10_ حوادث السيارات وحالة الطرق المصرية

11_سرقة اراضي الدولة

12_عمليات التجميل علي نفقة الدولة

13_حصار غزة

14_تردي الخدمة الصحية

15_خصخصة شركات القطاع العام وسرقة اموالها

16_المعتقلات السياسية

17_طوابير الخبز وانابيب البوتاجاز

18_اهمال العلااقات مع دول حوض النيل مما ادي الي قيامهم بتهديد مصر بمنع مياه النيل

19_هجرة الشباب وغرقهم في البحر المتوسط وامتهان كرامة المصريين في الدول العربية

20_احمد عز واحتكار صناعة الحديد وهشام طلعت مصطفي ومدينتي

21_اموال المصريين التي تذهب الي الطبقة الحاكمة وانا وانت لا نجد قوت يومنا

22_اللحمة ب 100 جنيه
23_الداخلية ومعاملتها للمواطنين

24_ غياب الدور المصري في المحيط العربي مما ادي الي تدخل ايران وازدياد نفوذها في المنطقة

25 ازمة السكن وارتفاع اسعار العقارات

26_المبيدات المسرطنة وخراب زراعة القطن المصري الشهير

27_احتكار نواب الحزب الحاكم لمجلس الشعب وتهميش الاحزاب الاخري

28_تقسيم اراضي سيناء لعدد من رجال الاعمال وتهميش الشعب الذي هو السبب في رجوعها الي مصر

29_ انقطاع الكهرباء والماء المتكرر في بلد توصف بانها هبة النيل

30 _العنوسة وظاهرة التحرش في الشارع المصري

31_قانون المرور الذي يهدف الي سرقة وليس حماية المواطنين

32_تهريب اموال مصر الي سويسرا

33_الضريبة العقاريةواموال التأمينات التي ضاعت في بورصات امريكا

34_ضياع الطبقة الوسطي التي هي عماد اي بلد محترم

35_تقسيم السودان وتدخل اسرائيل الواضح في القضية وغياب دو المخابرات المصرية والتي يبدو انها كانت نائمة

36_البناء علي الاراضي الزراعية الخصبة التي ورثناها عن اجدادنا الفراعنة والان نضيعها

37_انعدام الثقافة في المجتمع المصري واغاني العنب والحمار

38_اهمال اهل الصعيد وهم من حافظوا علي تراث الفراعنة مما ادي الي ضياع التراث المصري

39_انتشار المخدرات وضياع الشباب المصري من اجل قتل اي روح للتغيير

40_المنتجات الصيني المضروبة التي اغرقت الاسواق دون رقيب عن جودتها

41_ الرشاوي والفساد الاداري لاجهزة الدولة نتيجة لضعف المرتبات

42_ عدم محاسبة اي فاسد تفوح رائحته والاكتفاء بتغيير منصبه



ربِ رد كيد كل من أراد لاهل مصر السوء يا عزيز يا جبار
اللهم تول أهل مصر برعايتك..اللهم احقن دمائهم ...اللهم ول عليهم خيارهم

نسألك اللهم أن تعصم دماء المصريين وأموالهم وأعراضهم وأن تجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن
وان تصرف عنهم شرارهم وجميع بلاد المسلمين .
نسأل الله أن يجعل للمصريين من كل هم فرجا ومن كل ضيق ومخرجا ويحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن

اللهمّ إنا نسألك السلامة لأهل مصر
اللهمّ بدّل خوفهم أمنا
وولّ عليهم أخشاهم لربّهم وأتقاهم له
اللهمّ ولّ عليهم من يحكّم فيهم شرعك..

اميييييييييييييييين
ارجوا ان اكون قد وفقت

وارجوا ان تكونوا قد وعيتم الى ماذا اشير

كفانا فتنه

لكل رئيس انجازات وسلبيات

ولكل انسان اخطاء ونحن فى النهايه بشر

ماذا ربحنا من الثورة سؤال هام

وماذا جنى الشعب المصرى منذ ثورة ५२ لاشئ

كفانا تفكك كفانا تفرقه كفانا تشتت كفانا ०००

انتظروا موضوعى القادم

تحياتى

19 التعليقات:

mrmr يقول...

موضوع طويل لكن قريته
مجهود تشكرى عليه
تحيه خاصه لكى ولاسرتك

eng_semsem يقول...

كسبنا ان احنا اخيرا بقينا بشر بني ادميين مش حيوانات يسوقها الراعي واللي يزعل منه يحبسه او يقتله بقانون طوارئ كسبنا ان اللي اتسرق واللي اتزور واللي اتسرطن هو رئيسه ومسئول عنه كسبنا ان احنا مارديناش يحكمنا ظالم اكتر من كده كسبنا كرامه كان بيدوس عليها ظباط الشرطه الصبح وبليل كسبنا نفسنا من تاني

hamada يقول...

مقال غايه فى الروعة يا جايدا . مكن انا موافقك فى معظم المميزات و ايضا فى معظم السلبيات و ان كنت ارى تحامل بعض الشىء على الرئيس مبارك فى اشياء ايضا كانت موجوده فى عهد الرئيس السادات و عبد الناصر و ان كانت البدايه فى عصرهم . على العموم كل رئيس له مميزات و له عيوب وبالتاكيد من يزيد مميزاته يكون الرابح .
تحياتى لك

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد نجيب ..هو قائد ثورة 23 يوليو الحيقى ولولاه مانجحت الثورة ولاقامت من أساسه,
محمد نجيب كان مثل صوار الذهب وأراد أن يعود الجيش إلى ثكناته وتسليم الحكم للمدنيين ولكن عبد الناصر رفض طمعاً فى السلطة وحدث ماحدث ودفعت مصر الثمن باهظاً حتى يومنا هذا.
رأيى وقد يكون صواباً وربما يكون خطأ
تقديرى واحترامى
بارك الله فيك وأعزك

سواح في ملك الله- يقول...

لن اؤيدك ولن اعارضك
ولكن هناك شئ اسمه
القاسم المشترك
وهو ان الثلاثة ابناء القوات المسلحة
فالحكم العسكري لم ياتي لنا
الا بثلاثة ديكتاتوريات
تحيتي

محمود(باحث عن حب) يقول...

تكوينه وتجميعه جميله يا ج=ايدا فعلا
تأريخ
للعصر الحديث

شيرين سامي يقول...

أشكرك جايدا على مجهودك الكبير في هذا المقال و أنا مع سواح أتمنى أن نجرب قياده غير عسكريه تميل لنشر الثقافه و الديمقراطيه و الاصلاح و تبعد عنسياسة التخليد و القمع
ربنا يحفظ مصر و المصريين
تحياتي الخالصه لكي

لـــولا وزهـــراء يقول...

شكراً لمجهودك عزيزتي... بس انتي شوهتيلي صورة السادات والله اعلم حقيقة ولا حد تعمد تشويه صورته ليظل هو ذو الصورة ناصعة البياض

لولا

شمس النهار يقول...

بوست كبير جدااااا

التاريخ سجل مافعلوا كاقواد وربنا هيحاسبهم حساب خاص
اما كااشخاص عبيد لله ربنا هو اللي هيحاسبهم علي تصرفاتهم الشخصية
يعني هيتحسبوا من هنا ومن هنا
الحكم مسؤلية لايدركها الا من يخاف الله

amiralcafe يقول...

اللهمّ إنا نسألك السلامة لأهل تونس و مصر وكل العرب
اللهمّ بدّل خوفهم أمنا
وولّ عليهم أخشاهم لربّهم وأتقاهم له...أختي جايداسلامي لك المعذرة ان لم اتابع ان لم اتابع ما كتبتي ولي جميع المدونين لي ظروف العمل في مجال السياحة هذه الايام وانت ادرى بذلك الا اني اتابك بعض ما كتبت على الفيس بوك
اتمنى من الرب ان يجعل ايام تونس ومصر بخير والعرب
رؤوف

مصطفى سيف يقول...

الله عليكي يا جايدا
بحث شامل
الخلاصة ان كل واحد في الدنيا سواء كان زعيم او انسان عادي له عيوب وله مميزات
والزعماء اللي حضرتك اتكلمتي عنهم كلهم لهم انجازات وعليهم سلبيات
والتاريخ يدون ويسجل لحظة بلحظة ليعرض ما له وما عليه
فانا احب عبد الناصر في بعض الاشياء ولا اوافقه في البعض الاخر وكذلك السادات وغيره
انها الحياة اختي جايدا والانسان الكامل هو كائن خرافي
تحياتي واشكرك على مجهودك المثمر

كلمات من نور يقول...

كلامك صج محتاجين وقفة وكفانا ما مر بنا نعاقب بها كل مخطيء بلا ضمير ونبدأ في تعليم انفسنا وتربيتها ثانية حتى نعود بمصر والمصريين إلى ما كنا عليه.سلمت يداكي

تركي الغامدي يقول...

عندنا مثل في الخليج يقول : إذا طاح الجمل كثرة سكاكينه ... وما أتمناه ألا يكون جلد الذات أو من سبق من الحكام هو مفتاح العودة ... فمصر الآن تمر بمرحلة حساسة تتطلب الانطلاق حيث توقف من سبق فما كان صالحاً يستمر وماكاناً على خطأ يتم تعديله وهكذا تمضي الأمور ، والله المستعان .

Tears يقول...

سلبيات عبد الناصر انه قضى على الديمقراطية اللى كانت احد اهم اهداف الثورة و اعتقل الرئيس محمد نجيب اللى كان عايز يطبقها و ده ادى لديكتاتورية و تعذيب فى السجون و توريط مصر فى حرب اليمن على حساب احتياطى الدولة من الدهب و دى كانت بداية افقار مصر

السادات ضرب كل ايجابياته بانه لعب مع التيار الدينى و اخرجة من القمقم و ادخلة فى السياسة فاساء للدين و افسد السياسة....و فى الاخر ختم حياتة بانه جاب لنا مبارك مدمر مصر

سلبيات مبارك مش ح ينفع اكتبها هنا و محتاجة كتاب بس اختصارا...هو احب اسرائيل اكثر من ما احب مصر و عندى كذا بوست بيشرح بالتفصيل و بالارقام

الاحلام يقول...

كان من المفروض فى ظل كم هذا الفساد والموجود فى كل قطاعات الدوله بلا استثناء ان نتحرك من زمن فقد تاخرت الثوره كثيرا فالحمد لله على اننا بدانا فى الطريق الصحيح ونامل فى ان يكون المسئولين عنا بعد ذلم ممن يخافوا الله فينا
شكرا على مقالتك الجميله التى اوضحت لنا اشياءا كثيره تحيه لكى ولقلمك تقبلى تحياتى الاحـــــلام

خواطري مع الحياة يقول...

رحم الله امرائ عرف قدر نفسة
الله يرحمك ياعبد الناصر ويسكنك فسيح جناته
ده الي اقدر اقوله لاني مابعرف بسياسه
لكن بحب جمال حتى لو كان ليه سلبيات
كل رئيس ليه سلبيات
كيفك ياقمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحشاااااااااااااااااااااااني مووووووووووووت
يارب تكوني بالف خير
طمنيني عليك ياقمر
سامحيني على تأخري
تعرفي الظروف
تقبلي مروري ^_^
سلامي لاطيب واحلى اخت

Ms Venus يقول...

بوست دسم يا جايدا

ومجهود كبير جدا


عبد الناصر يمكن معرفش عن سلبياته كتير

وبتفق مع تيرز فى اللى قالته على السادات

اما مبارك فكتيرة اوى سلبياته واللى لسه لدلوقتى بنحاول نخرج منها

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

أختي جايدا.. أنا بس مريت أسلم لأني ما زرتكيش من زمان!!!!

وآس على عدم المشاركة في الموضوع لأن رأيي غالبا مش هيعجبك... :)

أنا محدد موقفي من الثلاثة من زماااااان وأفضل الاحتفاظ به وعدم إخراجه إلا لضرورة لأن الاختلاف القائم عليكم لن يغير الكثير الآن.

تحياتي لك وللأسرة الكريمة.

فاروق سحير ( فاروق بن النيل ) يقول...

عايدا العزيزة.....
مجهود عظيم سأقول عن كل رئيس كلمة:
1- عبد الناصر: حكم مصر بالحديد والحب وتركها خاويا
2- السادات: بهر الدنيا بنصرأكتوبر 73 لكنه إغتر
3- مبارك:حكمنا بشلة حرامية وكان همه الولادوالولية

أضف تعليق

تصميم وتطوير - مدونة الاحرار - 2011.