الاثنين، يوليو 12، 2010

كيف يسخر المصريون من حكومتهم

منذ وعيتُ على الدنيا، وأنا أسمع النكت في كل مكان حولي، في البيت أو المدرسة أو الشارع، فالشعب المصري مشهورٌ بخفة دمه وبنكته اللاذعة الذكية التي تتجاوز الأحداث الظاهرية لتصيب قلب الموضوع مباشرة، وكانت النكتة السياسية مما يتردد على مسامعي كل فترة أو أخرى، وأشعر معها بنبض الشعب كله، لكن واجهتني ظاهرة امتلأت بعلامات الاستفهام، فقد قلّت النكتة وشحّت على نحو ملحوظ، كأن الإنسان المصري لم يعد لديه رفاهية الضحك، وهو متنفسه الوحيد وملجأه الأخير لمواجهة الأزمات، فهرعت إلى كتاب قديم في مكتبتي للأستاذ (عادل حمودة)، كي نحاول أن نفهم سوياً مظلة النكتة السياسية التي يستجير بها المصريون من لهيب واقعهم!

النكتة... قنبلة معدة للانفجار!
أكثر ما يشدك في الكتاب هو عدم ترتيب فصوله حسب موضوعات معينة أو تسلسل زمني ثابت، فالمصريون حالياً ما هم إلا امتداد لأجدادهم، والنكتة تمر في حلقة زمنية مفرغة، فما سخر منه الفراعنة قد نجده الآن في واقعنا، ولذلك فقد حرص الكاتب أن يكون "الفصل الأخير في البداية" وأن يسخر في مقدمة الكتاب من واقع التسعينيات الذي نُشر فيه، والذي قد لا يجده القارئ بعيداً عما يدور الآن، كأننا نتجاهل صوت التاريخ ولا نتعلم من عيوبنا أبداً..

والنكتة السياسية بالغة الأهمية على عكس ما يتصور البعض، فينقل الكتاب على لسان وزير الداخلية السابق (حسن أبو باشا) أن مباحث أمن الدولة تقوم بجمع النكات من خلال أجهزة تحليل وقياس الرأي العام، لا سيما النكت السياسية والتي تُعرض في تقرير أسبوعي على وزير الداخلية، ويقوم بعرضها على مجلس الوزراء، وذلك كي تتعرف القيادة السياسية على احتياجات الشارع ومشاكله، ويضيف أن انتفاضة 18 و 19 يناير عام 1977 -والتي انفجرت بسبب الزيادة الحادة في الأسعار- كان يمكن تجاوزها لو تمت دراسة النكت حول شدة الأزمة التموينية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليل الاحتقان، لكن تجاهل هذه النكت أدى إلى انفجار الشعب كله..

كما أن الرئيس (عبد الناصر) كان يستقبل على مكتبه تقريراً أسبوعياً من وزارة الإرشاد عن أهم اتجاهات الرأي العام، ويضم بين دفتيه أهم النكت السياسية الأسبوعية وتحليلها، لا سيما المتعلقة بالتموين والأسعار؛ فمثلاً هناك
نكتة شهيرة وقتها عن أزمة الأرز، وتحكي أن رجلاً من القاهرة عرف أن الرز متوفر في الإسكندرية فسافر إليها بالقطار كي يشتريه، وفي القطار سأله الكمساري:
- مسافر فين وليه؟
مسافر اسكندرية عشان أشتري الرز..
ولما وصل القطار إلى طنطا – وتبعد عن الإسكندرية حوالي 100 كلم– قال له الكمساري:
- انزل هنا!
- طب ليه وإحنا لسه موصلناش اسكندرية؟
- مش انت رايح اسكندرية عشان تشتري رز؟
- أيوه.
- طب انزل، الطابور بيبدأ من هنا!!

والنكتة أصلاً ليست مصرية، وإنما بولندية وتحكي عن أزمة اللحوم، لكنها آلمت (عبد الناصر) للغاية إلى درجة أنه طلب وزير التموين وأمره بتوفير الأرز بأية طريقة، وقد تم ذلك..

النكتة.. سهم في قلوب الحكّام!
ومن المعروف أن النكتة السياسية تنمو في ظل الديكتاتوريات حيث تضعف وسائل الاتصال بالنظام الحاكم، وتسري الرقابة على المنشورات والصحف، وتعجز النقابات العمالية عن أداء دورها، ويستشري الفساد والرشوة والبيروقراطية في الأجهزة الإدارية، ويلجم الخوف كل الألسنة، فلا يعود مجال إلا أن ينطلق طائر النكتة مخترقاً الأسوار والحواجز كي يصل إلى الحاكمين وينبئهم فساد ما صنعوا، وهي وسيلة تعبير قاصرة، قد لا تملك طريقة التغيير أو حلول المشكلات، بقدر ما هي صرخة الآهات التي تفجرها آلام الشعوب، وحزب النكتة هو الحزب الوحيد الذي تتلاشى عنده كل النزاعات والعصبيات حتى عصبية الكورة "أهلي ولا زمالك" !

لكن المصريين ظاهرة غريبة، فقد سخروا من الجميع، حتى قال "المقريزي" عنا: "ومن أخلاق أهل مصر الإعراض عن النظر في العواقب".. "والانهماك في الملذات والانشغال بالترهات"، فنجد أن المصريين القدامى سخروا من الهكسوس على جدارياتهم، فصوّروهم على شكل فئران وقد جلسوا على كرسي الفرعون بينما القطط –وهي حيوانات مقدسة عند الفراعنة- تقوم بخدمتهم، فالمصري صار ذليلاً في بلده لمحتل أجنبي، وهكذا نجده يقاوم الأتراك بالنكت والفرنسيين بالنكت، حتى أن (نابليون بونابرت) ذُهل من المصريين عندما لم تنطلِ عليهم حيلة محاباته لدينهم، وقاموا بثورة جارفة ضده، انتهت بالحصار ودك الشوارع بقنابل المدافع وتدنيس الأزهر الشريف بسنابك الخيول، وبعد فشل ثورتهم انطلقوا يسخرون من القائد الفرنسي العظيم ومن جيشه وبلده، حتى اضطر (نابليون) إلى استغلال الدين لتحريم النكت ضد الفرنساوية! ولما استمرت هوجة النكت، تم سنّ عقوبات رادعة لمنعها، فكان راويها يُقتل أو يُضرب، ولم تتوقف النكت رغم كل هذا، أو "الأضاحيك" كما سمّاها "الجبرتي"..

كانت إحدى المرات القلائل التي تتوجع فيها القيادة السياسية من النكت، وهذا يدعونا إلى تذكر أول خطاب للرئيس (عبد الناصر) في مجلس الأمة بعد هزيمة 67 والتنحي، حيث وقف مطالباً أفراد الشعب بأن يكونوا "ناصحين"، حيث إن النكت آنذاك كانت تهاجم القيادة العسكرية وتعدد خيباتها، لكن العدو قد يجد طريقه إلى غزو نفسية شعبنا وتحطيمه من خلال النكت، وقد قام (عادل حمودة) بتحليل نكت هذه المرحلة ليكتشف أنها تروج إلى أن هزيمة العرب مسألة حتمية ومحاربة الإسرائيليين مسألة مستحيلة، ولا يمكن للعرب أن يخدعوا الإسرائيليين قط..
ومن ضمن نكت هذه الفترة؛ أن مصرياً كان يقوم بالدعاية لبلاده أمام السياح في منطقة الأهرامات فقال:
- إن مصر أقدم حضارة في التاريخ..
فأعاد صدى صوته ما قاله، فوجدها فرصة كي يكمل:
وهي أم الدنيا..
فأعاد صدى صوته ما قاله أيضاً، مما حمسه إلى أن يضيف:
- وسوف تحارب إسرائيل!
فإذا بصدى صوته يقول:
- بس يا مغفل!


ومثل هذه النكت القادمة من خارج الحدود، لا تعني أن المصريين لم يتجاوزوا النكسة بروح الانتشاء والضحك، فقد أخرج هذا الشعب العبقري من آلام الهزيمة ما يعينه على تحملها من نكت ونقد لاذع بحق القيادة العسكرية التي خذلته، فقد شمت فيها بعد أن قهرته واستعبدته، فتدخلت في كل شيء إلا الحروب: المواصلات العامة، واتحاد كرة القدم، والحشيش، وفضائح الفنانات والراقصات، لكن هذه المحاسبة لم تتخذ قط شكل الانخذال وحتمية الرضا بالأمر الواقع، وعدم محاربة العدو ثانية كما فعلت النكت التي تفوح منها جملة "صنع في إسرائيل"..



والسخرية من الجيش المصري الحديث تعود إلى وقت خروجه من ثكناته وانقلابه على السلطة الملكية عام 1952، حيث تخبطت الثورة وخسرت أهدافها بسبب الصراع بين أبنائها، وكان بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة يرددون نكتاً بذيئة تمس بسمعة اللواء (محمد نجيب)، وشعر المواطن المصري باضطهاد العسكر له ولحرياته، فكانت النكتة التالية:

في ترام مزدحم، صفعت امرأة ضابطاً في الجيش حاول التحرش بها، فما كان من راكب آخر إلا أن انهال على وجه الضابط بالصفعات، وتم عرض المرأة والراكب الآخر أمام القاضي، فاعترفت السيدة أنها كانت تحاول الدفاع عن نفسها، فالتفت القاضي إلى الراكب وسأله:
- طب وانت يا راجل ضربت الضابط ليه؟
- افتكرت حصل انقلاب والناس بتلطش في الضباط!

وهذا ما كان سيحدث لو فشلت الثورة، سيثور الشعب على ضباطه الذين اضطهدوه وأذاقوه الويلات..

النكتة.. لا تعترف بالمقدسات!
وكما ذكرنا، فالشخصية المصرية تسخر من كل ما حولها ومن رموزها الوطنية، وكانت شخصية (عبد الناصر) مثار نكت عديدة، تتحدث في الغالب عن البطش والتعذيب حتى أن اسمه الحركي في النكت كان (عبد الجبار)، فيُحكى أنه كان يخطب في الجماهير عندما قاطعه مواطن:
- يا ريس.. عايزين نعرف فين مجوهرات أسرة محمد علي، وفلوس الحراسات، وصفايح الدهب اللي جت من اليمن؟
- فقال له (عبد الناصر):
- حارد عليك بعد الخطاب.. تعال اطلع عندي.
- ثم في نهاية خطابه، قاطعه مواطن آخر:
- يا ريس.. عايزين نعرف فين مجوهرات أسرة محمد علي، وفلوس الحراسات، وصفايح الدهب اللي جت من اليمن.. والمواطن اللي طلع عندك من شوية ؟!


فالشعب كان يعرف ديكتاتورية (عبد الناصر)، وكان مع ذلك يعشقه ويتغنى به، ومن الظواهر اللافتة للنظر أن وفاته كانت مزيجاً من الحزن والدموع، ثم بعد وفاته انطلقت النكت عليه -على بيته وحياته الخاصة وحسابه بين يدي ربه- بشكل هيستيري لا يوحي بأن الأمر مدسوس عليه، وحار الجميع في الشعب الذي يبكي بعين ويضحك بأخرى، لكن المؤلف يعتقد أن المصريين بكوا أفضل ما في (عبد الناصر) من شجاعة ووطنية وإخلاص، أما نكاتهم فكانت عقابهم على مساوئه: الجبروت، الصرامة، والهزيمة... ولا تناقض بين الاثنين.

وننتقل إلى عصر (السادات)، وأشد ما يلفت النظر في شخصية هذا الرئيس هو حبه اللافت للأضواء والظهور الإعلامي أمام الكاميرا، واشتهر بأنه يرتدي لكل مناسبة زياً خاصاً به: الأبيض للرحلات البحرية، الجلباب في قريته، زي جنرلات النازيين للاستعراض العسكري، وبالتالي ظهرت النكتة التالية:

دخلت زوجته عليه البيت ذات يوم، فوجدته يشعل النيران في الأثاث، فجزعت وقالت:
- انت عاوز تحرق الدنيا؟
- أيوه!
- ليه كده؟
- عشان ألبس لبس المطافي!


كما قامت وسائل الإعلام بتضخيم حجم العمل السياسي وتحويله إلى مردود اجتماعي، فالسلام مع إسرائيل مثلاً سيؤدي إلى أن يعيش المصريون في نعيم، وظهرت الوعود بعام الرخاء المرتقب، ولم يخدع ذلك شعبنا الفيلسوف الطيب الذي فجّر النكتة التالية:

أثناء زيارة (مناحيم بيجن) للقاهرة بعد اتفاقية (كامب ديفيد)، شاهد مع الرئيس السادات زحاماً هائلاً على أحد المجمعات الاستهلاكية، وشعر (السادات) بالخجل عندما سأله (بيجن) عن سر الزحام فقال:
أبداً، ده مأتم، والزحمة دي للعزاء..
- فاقترب (بيجن) من أحد الواقفين في الزحام وسأله:
- عزّيت؟
فقال :
- لا ع السكر!


ومعظم النكت في تلك الفترة كانت تدور حول الحياة الخاصة للسادات، وتتعلق بزوجته (جيهان)، وهذه النكت البذيئة تسببت في إزعاج السادات وضيقه أكثر من مرة، فزوجته كانت امرأة مميزة لقبت نفسها بـ"السيدة الأولى في مصر"، ولم يكن شعبنا قد اعتاد تألق زوجات حكامهم الإعلامي والاجتماعي بهذا الشكل، مما أدى إلى انتشار نكت حول سيطرتها وقوتها، وهي نكات لم يستطع الكتاب أن ينشرها!

وفي سبتمبر 1981، أمر (السادات) باعتقال أكثر من ألف شخص من مختلف الأطياف السياسية لمجرد معارضته، وهكذا وُلدت النكتة التالية:

كان (السادات) يمر بأحد الجموع عندما صرخ مواطن:
- عاش السادات موحد الأديان!
فسأله الرئيس وقد أعجبه اللقب:
- ليه ؟
- لأنك كفّرت الجميع!


ويعتقد الكاتب أنه بسبب اعتقالات سبتمبر لم تنطلق الدموع عند وفاة السادات، وجلس المصريون في بيوتهم هادئين يتابعون الجنازة عبر التليفزيون، دون مشاركة شعبية جارفة كما حدث في أيام سلفه (عبد الناصر)، فقد استقطب (السادات) عداوة الجميع حتى لم يعد هناك من يحبه، ولذلك عندما عرف المصريون أن الجملة التالية حُفرت على شاهد قبره: "عاش من أجل المباديء ومات من أجل السلام"، أضافوا عليها تلك الجملة القاسية: "وذُبح على الشريعة الإسلامية".. !

النكتة... عنقاء تُبعث من رماد التاريخ !
وهكذا يمضي الكتاب في فصوله، يحاول تعريف النكتة، وكيفية ارتباطها بالمحرمات الثلاثة: الدين والجنس والسياسة، واستعارة الحيوان والطير للحديث بلسان البشر في التراث القديم مثل كليلة ودمنة، ثم ظهور الصحف السياسية الساخرة والتي اختصت بتأليف النكتة السياسية مثل: "التنكيت والتبكيت" لابن النديم، و"أبو نضارة" ليعقوب صنوع، ثم ظهور الكاريكاتير الساخر أو النكتة السياسية المصورة كما يسميها الكاتب، والتي ظهرت في مصر على يد (عبد الحميد زكي) في أوائل القرن العشرين الذي تجاهله التاريخ، ومروراً بأشهر رسامي الكاريكاتير في مصر مثل (رخا) و(صاروخان)، ثم الصحافة الحزبية في القرن العشرين، وصراع الورق الدامي بين الوفد وخصومه، والسخرية إلى حد الإسفاف والابتذال، فلم تجد النكتة السياسية رواجاً كبيراً في هذه الفترة، وقد قالت الصحف كل ما يمكن للشعب أن يقوله، دفاعاً عن الوفد أو هجوماً عليه!

ولم يتكلم الكاتب حول القيادة السياسية حالياً، لكنه في لفتة ذكية دعا القراء إلى أن يسجلوا النكت ويكتبوها بدقة، من أجل التاريخ ومن أجل الأجيال القادمة، لعلها تحظى ذات يوم بفرصة النشر بعد عمر طويل!!

أما أنا فلم أخرج بجواب شافٍ حول سر قلة النكت السياسية حالياً، هل بسبب ازدياد سطوة الصحف المستقلة والمدونات الإلكترونية وغيرها من وسائل التعبير التي ازدهرت مؤخراً وتعد بديلاً عن النكتة في تفريغ الشحنة المعنوية السلبية لدى الناس؟ أم لأن الواقع الذي نحياه صار أقسى من أن يستثير الضحك في الذات المصرية الساخرة؟

12 التعليقات:

ZEMA يقول...

موضوع شيق لفت انتباهي جدا
فعلا منذ دهر و البحث عن الشخصية المصرية بنكاتها وخفة ظلها المعهوده و شهامتها ومرؤتها مستمر
ذلك لان هذه الشخصية لم تعد موجوده
وهذا سر اختفاء النكات
اضيفي اليها سر اختفاء كل ما كان يتميز به المصريين
و لم يبق لنا الا العيوب

و لهذا وصل الحال بهذا الشعب الى ما نحن عليه من فساد وخارب في كل مجالات الحياة العامة والخاصة

شكرا لموضوعك النعبر

تقبلي تحياتي ودمتي بخير :)

كلمات من نور يقول...

واقعنا صار ملهاة يا فتاتي أو كما نقول شر البلية ما يضحك ...النكت موجودة ساخرة موجعة والناس بقت تشبه مهرج السيرك اللي بيضحك الناس وقلبه بيبكي ...الله المستعان

شكرا لعرضك الطيب لهذا الكتاب

صوت من مصر يقول...

عاوز اقولك دائما نحن نسخر مثل المهرج
معهوش سيف ولا فرس ولكن يملك كلام يمس اى شخص ومن المهم ايضا ان نعترف باننا ولاد نكته
اسف تانى مرة وبجد موضوع هايل

مدونة الاحرار يقول...

الواقع الذي نحياه صار أقسى من أن يستثير الضحك في الذات المصرية الساخرة.

موضوع مهم .. بارك الله فيكِ

جايدا العزيزي يقول...

zema


اشكرك على مرورك العطر


كما اتفق معك كثيرا


واشكرك على الثناء


تحياتى

جايدا العزيزي يقول...

كلامات من نور


معك حق غاليتى


انا سعيدة بصداقتك


لانك انسانه زواقه ذات احساس مرهف


نورتى المدونه يا قمر


تحياتى

جايدا العزيزي يقول...

صوت من مصر


لن نختلف كثيرا

من وجهه نظرى نحن نحب مصر


ولكن لنا الف طريقه


وحصل خير


تحياتى

جايدا العزيزي يقول...

مدونه الاحرار


اهلا ومرحبا بك


اوافقك الرائ فى كل حرف


وشكرا على الدعاء


دمت فى حفظ الرحمن

فاروق بن النيل يقول...

جايدا العزيزة ......
أولا: أشكرك على عرض هذا الكتاب بطريقة مشوقة جدا .
ثانيا: بعد نكسة( هزيمة) 5يونيو 1967 قام موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى حينذاك بفتح محل داخل القاهرة لبيع لحمة راس وكان بجواره جمال عبد الناصر بمحل أيضا يبيع لحمة راس وجاء شاب أجنبى يسأل موشى ديان هل عندك لسان رد عليه عندى مخ بس أما المحل اللى جنبى صاحبه جمال عبد الناصر عند لسان
ثالثا : أعتقد أن سبب إختفاء النكتة فى مصر هو تغير حالة الشعب المصرى من النقد اللازع ونقد الذات إلى اليأس من كل شيئ مابقاش عند أى أمل فى أى شيئ

فركشاوي ..ناوي يقول...

السلام عليكم ورحمه الله
كل عام وانتم بخير ...
اسف لأنقطاعي الطويل ...
موضوعكم جد خطير و مهم جدا.
متعكم الله بالصحه والعافيه ..
والبسمه الرايقه ...

جايدا العزيزي يقول...

فاروق بن النيل


اشكرك على الثناء


وقد ايه النكته الساخرة التى طرحتها جميله


واتفق معك على ان اختفاء النكته المصريه


سببه يأس الشعب المصرى من كل شئ


نورت الموضوع


تحياتى

جايدا العزيزي يقول...

فركشاوى ناوى


كل عام وانت بخير

ولا داعى للاسف الحياة مشاغل


وانا اقدر الظروف


شكرا على التعليق المختصر


نورت الموضوع


تحياتى

أضف تعليق

تصميم وتطوير - مدونة الاحرار - 2011.