كانت حنين فتاة نشيطه مرحه محبه للحياه
تعمل وتعشق عملها برغم من انهافى السنه النهائيه لدبلوم تجارة
دعتها صديقتها الحميمه لحضور عيد ميلادها
ورغم عودتها مرهقه من عملها بعد المدرسه قررت ان تشترى هديه مناسبه
لكى تقدمها لصديقتها لم يكن هناك وقت كافى لتتزين
هى دائما تعشق البساطه لقد خلقها الله جميله وهى مؤمنه بالله
وذهبت كانت ترتدى تايير فوشيا وفوجئت بالجميع فى كامل زينتهم
وكل صديقه او قريبه راجعه حالا من عند الكوافير ولبسه زى ما بيقولوا
اللى على الحبل ابتسمت لهم وسلمت على الجميع وجلست بقرب خالتها التى
كانت فى نفس عمرها تقريبا
وفجأة دخل صديق لاخ صديقتها فارس تتمناه كل فتاه شيك
مرح يحمل هديه فاخرة وحدق الجميع فيه طويلا
وبنظرة خاطفه منه رائ الجميع ولكن فى النهايه توقفت عينيه طويلا عليها
ليتفحصها فاربكتها نظراته وادارت وجهها بعيدا عنه
وبعدها قالت فى نفسها كان عليه ان يهتم بالاخرين انهم اشيك واجمل
وبعدها لم تهتم ولم يخطر حتى ببالها
وفى اليوم الثانى ارسلت لها صديقتها وبعد عودتها من عملها ذهبت لها
ونادت عليها فطلت من شرفه الدور الرابع لتدعوها للصعود فاخبرتها ان الان معاد درسها وتخشى ان تتأخر فنزلت الصديقه لها وفيما هم يتحدثون مر والقى السلام
وظل يتحدث مع صديقتها وهى صامته وفجأة سالها اى المطربين تحبين
قالت حنين بارتباك ام كلثوم
فقال الفارس وانا ايضا هل اجد عندك البوم الاطلال
اجابت اجل عندى وكان موعدهم غدا هل هو القدر
ونست حنين لمشاكلها الجمه وعملها ودراستها ومساعده والدتها فى اعمال البيت موعده وهى عائده من عملها لمحته يقف فى المكان المتفق عليه للقائهم
كان موعد لقائهم من ثلاث ساعات وصرخت فى سائق الاتوبيس قف هنا
ونزلت اليه لتعتذر ولكنه قبل ان تنطق بحرف اهداها ورده
وبدأ يحكى كل شئ عنه لم يترك شئ الا واخبرها به
وابتسمت له وطيبت خاطرة فقد نست بمشاكله مشاكلها
وتقرر اللقاء وصار اقوى فى الصباح وقبل ذهابها الى المدرسه
ويعود من عمله ليستقبلها عند خروجها من المدرسه ولا يغادر الا اذا اطمئن انها شاركته غذائه ويوصلها الى بيتها ثم يعود ليوصلها الى عملها وعند انتهاء العمل يصمم ان تشاركه عشاءه ثم يوصلها لمنزلها الذى لا يبعد عن منزله سوى بامتار قليله وذات يوم قال لها اتمناك زوجه وام لاولادى فهل تقبلين بى
قالت حنين اجل ورغم اعتراض والدته الشديد عليها لانها قد اختارت له احدى بنات اخواتها وقدمت لها الشبكه واتفقت على معاد الفرح الا انه كان مصر على ان تكون حنين زوجته ولا احد غيرها وذهب لمن اختارتها امه واخبرها
ولكن ايضا والد حنين ووالدتها اعترضوا فهو فى نظرهم شاب لا يملك سوى وظيفه فى شركه اجنبيه مرموقه باختصار لا يملك سوى مرتبه
واصرت حنين وكان جزاء عنادها انها حرمت من اقل حقوقها
لا تجهيز لا فرح لاشئ ولكنها كانت سعيده بذلك رغم كل شئ
ورغم انها كانت فى السابعه عشر من عمرها الا انها قررت وعقدت العزم
وسالها حبيبها كم تريدين مهرا قالت ربع جنيه
فقال المأذون لنجعله جنيه والموخر مئه جنيه
وحين اتاها فارسها بورقه واخبرها ان تحتفظ بها جيدا ولا تخبره ابدا بمكانه
سألته قبل ان تفتحها على ماذا تحتوى قال القايمه بالعفش
فمزقتها وابتسمت وقالت له انت اغلى عندى من كنوز الارض
وكان عش احلامهم غرفه صغيرة فى احد الاحياء الشعبيه
ورغم ذلك كانت اسعد انسانه فى الوجود
ورق قلب والدته له ورق قلب اسرتها لها
وكل منهم الح بان تشاركهم غرفه من شققهم الفاخرة فى ارقى احياء القاهرة
ولكنها كانت راضيه سعيده بقصر احلامها
واشفق الزوج عليها برغم انها لم تشكوا له يوما وقرر ان تكون غرفته فى منزله غرفتهما معا
ولكن والدته برغم الحاحها وطلبها بان يعود ابنها الى منزله لم تنسى لحنين ولم تغفر لها مطلقا كانت تحاول بشتئ الطرق ان تعكر صفو حياتها وتحيله لجحيم
ولم تكن حنين بالوعى الكافى لكى ترد ولا بالخبره التى تساعدها على ان تشكو وتتذمر هى فقط حينما يعود زوجها من عمله اذا ما نظرت الى عينيه نست كل شئ
وتبدل همها فرحا وكان زوجها يتعجب كثيرا كيف يشكوا الجيران له سوء معامله والدته لها وهى سعيده راضيه لا تشكو من شئ مطلقا
ولكن والدته ان تستخدم باقى الاسلحه لديها ارسلت لابنتها المتزوجه لكى تأتى للاقامه معها هى واولادها وزوجها وكانت ابنتها تعمل وتترك اولادها فى رعايه حنين
وكانت تعود لتجد حنين قد اعدت الغداء واهتمت بالاطفال والبيت
فاحبتها جدا اخت الزوج واتختها الصديقه الحميمه لها
وكانت حنين اذا ماعاد بفاكهه او هدايا لها قالت له بابتسامه
امك سيدة البيت هى بركتنا اذهب وقدم لها اولا وما تعطيه لنا يكفينا
ويسألها الزوج وانت وترد حنين انا قد وهبنى الله باغلى واعظم هديه هى انت
ولولا امك ما خلقت
ولكن والدته كلما رأت بنت اختها وهيامها بابنها تغضب جدا
وتلقى الذنب على عاتق حنين وتتفنن فى تعذيبها
وتكررت شكوى الجيران للابن من سوء معامله امه لحنين
واشفق الزوج على زوجته وقرر الذهاب الى شقه تجمعهما هو وزوجته
وكان يتعجب كثيرا عندما تلح عليه حنين ان يزورا معا والدته
ومرت السنوات ولم يتغير شعور الام لحنين
ومرضت الام مرض لا شفاء منه وكانت حنين تذهب اليها يوميا لترعاها
فهى رغم علم الجميع بانها بخيله وقاسيه
الا ان حنين كانت دائما لها الاعذار والمبررات
هى بخيله فى نظرهم ولكنها تحرم نفسها من اشياء كثيرة لكى تجمع كل عام بعض النقود لكى تسافر عمرة وحج كم هى حريصه على الا يفوتها عام دون اداة الفريضه
وفى اخر عام لها قاموا بايداعها مستشفى خاص واجمع الاطباء على انه لم يتبقى لها فى الحياه سوى ايام ولكنها قررت الحج
وكان هذا العام شديد الحرارة واضطر الابناء لتلبيه رغبتها وقاموا بكتابه تعهد عليهم بعلمهم بحالتها للاطباء والموافقه على سفرها
وسافرت فى رمضان لتعود بالسلامه بعد الحج واستقبلها الجميع بفرحه ودهشه
ففى نفس العام مات الكثيرين من الشباب بسبب ارتفاع درجه الحرارة
ولكن صحتها بدأت تتدهور وعادت الى نفس المستشفى واخبرهم الطبيب
انها النهايه وان الدم انتشر فى كل ذرة فبه المرض ولم يعد لبقائها فى المستشفى فائده
وكانت حنين كل صباح تخرج مع زوجها هو لعمله وتتوجه هى الى منزل والدته فاخته تعمل وامه تحتاج للرعايه كانت تبكى اذا ما اخبرتها الام ان ابنتها تخصص لها طبق وكوب ومعلقه خشيه انتقال المرض لابنائها او لزوجها
وكانت حنين تعلم ان سرطان الدم غير معدى ولكى تطيب خاطر الام تأكل هى وابنها الذى يبلغ من العمر ثلاث سنوات وتشرب من نفس الكوب
واخر يوم همست لها الام عارفه ياحنين انت اكتر واحده بحبك فى زوجات ابنائى
انت طيبه وقلبك ابيض وغلبانه الايام ماقدرتش تغيرك وهما ما قدروش يعدوكى بغبثهم وسواد قولبهم ربنا يبارك فيك ويسعدك انا راضيه عنك
هتيجى بكره
فردت حنين ممكن بكرة ارتاح ياماما ابنى اتبهدل معايا فى الموصلات والشقه والغسيل بكره بس ياماما
طيب يابنتى انا راضيه عنك وعن ابنى
وفى اليوم التالى اتصل زوج ابنتها ليخبر حنين بوفاتها
وحملت ابنها فى الواحده ليلا لتودع امها فقد سافر الزوج من ايام للعمل فى الخارج
بكتها بحرقه والم وكانها تبكى لها ولزوجها معا
وفى اليوم التالى وهى تنظف سرير امها المتوفيه وتستعد لغسل ملابسها
وجدت شنطها ملقاه فى جنب فسألت اخت زوجها ماذا يوجد بداخلها رائحتها كريهه جدا
فردت اخت زوجها انها ملابس امى سألقى بها قى سله المهملات
فقالت حنين كلا قد سمعت ان ملابس المتوفى يجب ان تغسل قبل اليوم الثالث من وفاته فردت اخت الزوج نعم ولكنى لا استطيع غسلها لا استطيع
فقالت حنين انا ساغسلها لها
ومنذ ذلك اليوم وبيت حنين وزوجها هو بيت العيله
وحضنهما الحضن الدافئ للجميع الكل يصر على تواجدهم فى مناسبه الكل يطمئن عليهم دائما باستمرار
الكل يحبهم ويرتاح لهم اكثر من الجميع
والزوج دائما يردد امام الجميع هشيل حنين فوق راسى
لانها كانت سند لمن حملتنى فى احشائها
انها دعوة الحما
ومسيرك يامرات الابن تبقى حما
رحم الله جميع اموات المسلمين
واسكنهم فسيح جناته
اللهم اميييييين
جايدا
8 التعليقات:
او كما تدين تدان
قصة رائعة ياجايدا
تحيتي
كما تدين تدااااااااان اكيد
سلمت يداكِ على القصة وعلى الحكمة ندخل هنا لنتعلم منكِ
لولا
عزيزتي جااااااااايدا
جميلة كلماتك وقصتك الرائعة
كما تدين تدان
تحياتي لك أختاه
ودمتي في حفظ الرحمن
هشام الجندي
شركة تنظيف فلل بالرياض
شركة تنظيف شقق بالرياض
شركة تنظيف منازل بالرياض
شركة الصفرات للتنظيف بالرياض
شركة الصفرات لمكافحة الحشرات بالرياض
شركة الصفرات لنقل الااثاث بالرياض
شركة الصفرات لتنظيف الخزانات
شركة الصفرات لتنظيف الشقق
شركة الصفرات لتنظيف الفلل
شركة الصفرات للتنظيف بالرياض
شركة الصفرات لمكافحة الحشرات بالرياض
شركة الصفرات لنقل الااثاث بالرياض
شركة الصفرات لتنظيف الخزانات
شركة الصفرات لتنظيف الشقق
شركة الصفرات لتنظيف الفلل
شركة كشف تسربات المياه بالخبر
شركة تنظيف خزانات بالخبر
شركة تنظيف منازل بالخبر
شركة تنظيف فلل بالخبر
شركة مكافحة النمل الابيض بالخبر
شركة عزل اسطح بالخبر
شركة عزل خزانات بالخبر
شركة نظافة بالخبر
شركة تسليك مجارى بالخبر
شركة مكافحة حشرات بالخبر
شركة رش مبيدات بالخبر
شركة تنظيف شقق بالخبر
شركة تنظيف بالخبر
شركة تنظيف سجاد بالخبر
شركة تنظيف بيارات بالخبر
شركة تنظيف كنب بالخبر
شركة تنظيف بيوت بالخبر
شركة تنظيف مسابح بالخبر
شركة تنظيف مجالس بالخبر
شركة تنظيف موكيت بالخبر